هل يشكل خلاف كاديتا مع ولد مولود، أزمة طلاق بائن ؟” رأي حر |

img

يبدو أن حزب إتحاد قوى التقدم المعارض الذي يتزعمه الرئيس د.محمد ولد مولود يشهد أزمة متجددة بين الحزب والقيادية البارزة والنائب عن الحزب ونائب رئيسه كاديتا مالك جالو على خلفية عزمها تنظيم مهرجان سياسي؛ وهو ما يرفضه الحزب بحجة أن أي مهرجان سياسي لابد أن يحظى بموافقة الحزب المذكور؛ حيث استنجد الحزب بوزارة الداخلية لمنع ترخيص المهرجان السياسي لكاديتا مالك جالو؛لتمنع الوزارة منح القيادية ورفاقها المغاضبين في الحزب ترخيص هذا المهرجان.
وكانت اللجنة الدائمة لحزب اتحاد قوى التقدم قد أقرت في الأشهر المنصرمة إجراءات عقابية ضد ثلاثة من قادة الحزب بينهم البرلمانية كاديتا مالك جالو، نائبة الرئيس؛ وهي العقوبة ذاتها التي اتخذتها في حق القيادي سيدنا محمد؛كما أقرت هذه اللجنة طردا نهائيا من الحزب في حق عضو المكتب التنفيذي يوسف ولد محمد عيسى، والذي سبق أن عوقب بتعليق العضوية.
فيما وصفت القيادية وقتها”الإجراءات العقابية التي اتخذتها اللجنة الدائمة في الحزب ضدها ورفاقها بأنها غير قانونية”.
وفي الأخير هل يمكن أن تؤدي هذه الأزمة المتجددة بين الحزب والنائب إلى طلاق بينهما؟.

“من صفحة المدون عبد الرزاق سيدي محمد “

الكاتب nemaweb

nemaweb

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة