الحوض الغربي ؛اختفاء المستخرجات من مراكز عديدة للحالة المدنية

img

تشهد جل مكاتب  الحالة المدنية والوثائق المؤمنة في مجمل مدن الوطن هذه الأيام  ضغطا غير  مسبوق  يبرره حاجة كل الموريتانيين لخدمات هذا المرفق العمومي وكذا عشرات الآلاف من طالبي بعض هذه الوثائق من طلاب المدارس في مختلف مراحل التعليم وبخاصة أولئك الذين يحضرون الشهادات .

ففي مدينة العيون ؛ اختفت المستخرجات منذ أيام  لتضيف إلى المرفق المضغوط أصلا بمئات المشاكل والزوار ضغطا من الإستفهامات حول جدوائية مرفق جل خدماته تبعث على الضجر وتسبب الإختناق كلما بلغ الطلب الذروة ويكون العامل الزمني فاصلا  غير قابل للحلول السلحفاتية عند هذا المرفق البالغ الحيوية .

فلدى الحالة المدنية دوما عجز حاد في الأطقم البشرية المدربة والأجهزة الضرورية لتلبية الطلب المستمر والمتزايد بالإضافة لإحتكارها لخدمات لايسعها غير جيش من الإداريين الأكفاء والمزودين بكافة الأجهزة الضرورية خاصة وأن لهذه المؤسسة من المداخيل ما يمكنها من فعل ذلك وأكثر وهو ما يجب على السلطات العمومية والوصية خاصة، إعادة النظر في سير هذا المرفق ولو بتقليص مهامه وتكليف قطاعات أخرى بالجزء المهم منها لتقريب الخدمات من المواطنين .

فالوضع ما عاد يطاق ولابد من إيجاد حل عاجل يعطي للمواطن حقه في الحصول على وثائقه في الزمان والمكان المناسبين دون عناء وباحترام  لكرامته .

الكاتب nemaweb

nemaweb

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة