انواذيبو؛المتضررون من تعسف، ولد جاي ، يشكون للرئيس غزواني

img

بسم الله الرحمن الرحيم

الى جناب السيد : رئيس الجمهورية محمد الشيخ الغزواني

سيدي الرئيس نحن مجموعة من الأسر الموريتانية الضعيفة، نسكن في حي متهالك من احياء كانصادو “سيت كارتو” منذ فترات زمنية متفاوتة منها مايزيد على عقدين من الزمن ومنها ما دون ذلك و بينما نحن في وسط السنة الدراسية و اطفالنا يزاولون دراستهم في المدارس الموجودة بالحي الذي هم فيه إذ تطلع علينا شركتنا الموقرة “اسنيم” – والتي لا يعرف عنها الى مؤازرة المواطنين من أقاصيهم في البلاد الى اقربهم منها و تحملها لمشاكلهم يشهد على ذلك الطرف الشمالي من البلاد الذي تتحمل اعبائه منذ ما يزيد على نصف قرن ( انواذيب الى بير ام قرين) – ولايمكننا ان نتصور بأي حال من الأحوال أن تفاجئنا شركتنا المحترمة بهذا القرار التعسفي الذي اصدرته علينا دون سابق إنذار وبدون مساومة و لا رحمة.
سيدي الرئيس القرار يتمثل في كونها تطالبنا بإخلاء او على الأصح تطردنا من خرائب لم تعد صالحة الا لمنهم مضطرون مثلنا – و الدليل على ذلك هو أن هذا الحي لايسكن فيه من عمال الشركة إلا ثلاثة عمال و لكل منهم أسبابه الخاصة التي ألجأته لذلك – والباقون هم مجموعة أسر من الأيتام و المتقاعدين الذين حكمت علهم الظروف بالسكن فيه لأسباب دائمة او مؤقتة . علما أن بعضهم يدفع فواتير الماء و الكهرباء و البعض الآخر مستعد لأن يفعل ذلك. وآخر مانفكر فيه هو أن يخذ ضدنا هذا الإجراء التعسفي الجائر و كأننا مجموعة من الأجانب أو المهاجرين غير الشرعيين المارقين على الأعراف و القوانين و لا يحق لهم العيش في هذا الوطن بأي حال من الأحوال. وعلم بأن أكثر المساكن في الحي مصنفة على أنها متهالكة (h-usage) والشركة لم تعد مهتمة بصيانتها. كما أن هناك دور أخرى لايسكنها أحد ، وقد عانت الشركة من سرقة المعدات الثمين التي كانت فيها.

سيدي الرئيس إن هذه الرسالة أو الشكوى لم نوجهها إليكم إلا بعد أن يئسنا من وجود آذان صاغية تسمعنا. و الآن سيدي الرئيس نناشد فيكم البعد الديني و الإنسانية و الروح الوطنية و الجانب الأخلاقي و الإجتماعي زيادة على كونكم المسؤول الأول عن تطبيق العدالة في هذا البلد و عن كل والد فيه و ما ولد. و الساهر الأول على تنفيذ برنامجكم – الذي يضمن العدالة و الأمن و العيش الكريم لكل مواطن في ربوع هذا الوطن العزيز (تعهداتي)- نناشد فيكم كل هذا و ذاك أن تداركونا لكي لا تتؤثر دراسة أبنائنا الذين هم الأمل الوحيد المتبقي لنا في هذه الحياة و أن لا نشعر بالذل و الهوان في أكناف و طنينا الحبيب الذي لم ولن نتقاصر يوما في تأدية الواجب و تلبية ندائه مهما كان الأمر و اشتدت الظروف.

المتضررون

الكاتب nemaweb

nemaweb

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة