انبيكة الأحواش ، البحث الشاق عن الجوهر الاحمر المفقود ..

img

ما إن عثر أحد البداة الرحل على جواهر حمراء بالقرب من بئر أزمّاد بمقاطعة  اظهر ( انبيكت الأحواش ) ، حتى أقبل الناس زٌرافات  ووحدانا بحثا عن الجواهر الحمراء ذات القيمة العالية ..

التنقيب عن الجواهر ولهفة الناس على الحصول عليه جعل الناس يعتمدون طريقة الحفر تماما كما يفعل المنقبون عن المعدن الأصفر الأمر الذي تحول منطقة أزماد إلى مغارة شبيهة بتلك التي يتخذها الضباع مساكن في تخوم الصحراء …

فحمى البحث عن الجواهر جعلت الحشود  تفد من كل جهة وبتسارع مخيف جعل من البعض يدفع حياته ثمنا للهرب بما جمعه من تراب في معدنية وإن كانت كتلة التراب تضاعف وزنه ..

فقدحدث ذلك مع أول ضحايا الجوهر الأحمر   في العقد الرابع من عمره حين هرب بالحمولة الترابية على ظهره ف للنجاة بها من المنقبين  وهو ما كان سببا في هلاكه بعد أن عجز الأطباء عن إسعافه من تقطيع الأوصال .

ولا تزال القصص الخرافية عن الجوهر حديث الناس مبالغة وتضخيما لما وجد البعض ..

كما لا يزال المكان قبلة للوافدين من أنحاء الولاية  وخارجها بحثا عن أسباب الثراء في جوهرة الصحراء .

الكاتب nemaweb

nemaweb

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة