الآن حصحص الحق / محمد الامين سيداتي

img

حاول بعض المرجفين و دعاة التفرقة شيطنة بعض رموز الأغلبية الداعين الى تصحيح مسار حزب الاتحاد من اجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا و جعله ذراعا سياسيا قويا منفتحا على كل المنخرطين في حملة دعم فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
و قد قوبلت هذه الدعوة الاصلاحية بسيل من الشائعات المغرضة و المشككة في نوايا اصحابها و اتهامهم بأنهم يسعون الى تفكيك الحزب و استهداف بعض الاشخاص.
لكن الاغلبية بمختلف مكوناته اثبتت أنها عصية على النيل من تماسكها و متانة جدارها خلف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني (فتبارك الله و يعطيل المتعين لعم) و تمسكها بحزب الاتحاد بوصفه حزبا حاكما و يمتلك اغلبية ممثلي الشعب في مختلف الدوائر الانتخابية و احد اهم الاحزاب الداعمة لفخامة الرئيس ، و أن مآل اصحاب هذه المحاولات اليائسة هو:كناطح صخرة يوما ليوهنها@فلم يضرها و اوهى قرنه الوعل.
و قد تجسد هذا التماسك في تسييرالاغلبية من خلال الحزب لعملية تجديد هيئات الجمعية الوطنية بكل سلاسة و انضباط حزبي دون امتعاض و لا اعتراض على اي من قرارات الحزب في هذا الصدد عكسا لما روجت له تلك الجهات الساعية الى شق صفوف الاغلبية و النيل من تماسكها.
و بهذه المناسبة السعيدة أهنىء مختلف منتسبي حزب الاتحاد من اجل الجمهورية بهذا الجو الاخوي و الانضباط الحزبي الذي ظل يحافظ لهم على تصدر المشهد و قيادة اغلبية متماسكة خلف قائدها.

الكاتب nemaweb

nemaweb

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة