من قصص أهل لخيام الظريفة حول صحبة: “لمرابط” و “”ايكيو”

img

لايختلف اثنان في المجتمع العربي الموريتاني المعروف بالبيظان في أن الفنان ” إيكيو ” هو مستودع التراث الحساني وفي تيدينيته من القيم والمورث الأدبي ماتضيق به رفوف المكتبات ؛ غير أن ماشاب العلاقة بين مختلف مكونات هذا المجتمع البيظاني مؤخرا من وشاية مسمومة  كاد يعكر صفو الود بين إيكاون ومايصطلح عليه عندنا محليا ب”لمرابط ” وفي هذا السياق نورد للتذكير على سبيل الدعابة ؛ ما يحكى  من أن أحد الزوايا همَّ بسفر وكان في الحي أحد الفنانين يريد مرافقته و الزاوى يرفض ذلك.. بعد إلحاح من الفنان اشترط عليه أن يحزم آلته الموسيقية ولايستعملها طوال سفرهما.. قبل الفنان الشرط لأن السفر مهم جدا له ولا يوجد بالحي من ينوي السفر قريبا..
حزم الفنان آلته وانطلق مع رفيقه المتزمت يشقان عباب الصحراء…وبعد عناء وتعب أناخا بعيرهما بحي لم يكترث لهما كثيرا.. “وباتو ف لخل”.. ثم انطلقا في ساعات الفجر الأولي يحثان السير حتى نزلا بعد مسافة طويلة علي حي آخر ليس أكثر كرما من سابقه لم يقدم لهما إلا “الما لكحل ” وكانا يعتمدان علي مؤونة السفر….
ثم واصلا السير حتى نزلا بحي ثالث…وكان أول مافعله الفنان أن أخرج آلته وبدأ في العزف وإنشاد ماتيسر له..
أكرم الحي وفادتهما وشبعا من اللحم وشربوا كؤوسا مترعة من الشاي..
في الصباح الباكر عندما هما بالسفر بدء الفنان في” احزيم” التيدينيت فقال له الزاوي.. “ذيك التيدينيت لا اتلمها ابعيد كيفت ش ألا فيها منافع للناس” 😁
#منقووووووووول.

الكاتب nemaweb

nemaweb

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة