مسامير جحا “تدوينة “

img

مسامير جحا:
١)اللغة الفرنسية جميلة أجنبية تستنزفنا ماديا و تؤخر تحصيلنا التقاني.
٢)اللغات الوطنية مسألة حق أريد بها باطل ففي البلدان المجاورة كالسنغال ،مثلا،حيث الفرنسية لغة وطنية رسمية والناطقون بالولفية أغلبية، لا أحد يطرح مجرد احتمال ترسيمها أو تعليمها.
وفي غينيا بلاد العظماء الفوتيين العلماء الفقهاء، تحتل الفرنسية عرشها بدون منازع ولا أحد يفكر في ترقية،أحرى ترسيم البولارية.
أما في الجارة الإمبراطورية المالية المجيدة ،فلا سرغلة كنكارة ولا بمبارية الأسكيا ولا بولارية ماسينا تتجاوز باب المنزل..
ففي المسجد والكتاتيب لغة القرآن الكريم، وفي المكتب والمخفر والمسهر تتربع لغة موليير..
(لو كان المطلوب فعلا هو النهوض باللغات الافرقية لأمكن تشكيل أكاديمية مشتركة في كل مجموعة لغوية لإحياء لغتها).

من صفحة د. ناجي محمد الإمام

الكاتب nemaweb

nemaweb

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة