كاريزما المرشح غزواني وشخصيته القوية المتميزة../ د.عبيد

img

ظلت معروفة للجميع قبل دخوله المعترك السياسي وترشحه لرئاسة الجمهورية..
لكن للسياسة أحكامها، وللحاضنة السياسية التي ترشح منها الرجل تأثيرها الحتمي في خطاب حملته.. لكنها لن تغير شخصية اكتملت وأخذت ملامحها وخصائصها الثابتة منذ عقود..
هذا الكلام موجه لببغاوات “استمرار النهج” والمرجعية “العزيزية” في كل شيء..
إن كانوا لا يفهمون أو لا يحبون أن يفهموا؛ فليقولوا لنا من أين جاء فخامة الرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله، ومن أي حاضنة، ومن رشحه ومن دعمه.. ثم كيف صار بعد وصوله دفة الحكم، وهل رضي بأقل من أن يكون هو رئيس الجمهورية بالأصالة؛ لا بالوكالة ولا بالإنابة؟؟
وإن شاءوا فليسألوا أنفسهم: أي الرجلين أعز جانبا وأقوى سندا، وأيهما أقدر على فرض إرادته والاستقلال بقراره؟!
لا يعني ذلك أن غزواني كان كاذبا في ثنائه على صديقه الرئيس محمد ولد عبد العزيز؛ بل يعني تماما أنه كان صادقا في قوله إن كل الذين حكموا البلد قبله أنجز كل واحد منهم وأضاف في البناء، لكن كل واحد منهم له عثراته وأخطاؤه..
ويعرف غزواني جيدا أن مسئوليته تتطلب منه أن يحمي المكتسبات المتحققة، وأن يصحح الأخطاء الواقعة، وأن ينصف الفئات المهمشة والمحبطة، وأن يحقق الآمال والطموحات العريضة والمشروعة لهذا الشعب والتي لم تتحق له يوما بغض النظر عن السبب وراء ذلك..
لكن سيظل غزواني هو غزواني، بأخلاقه الفريدة ومنهجه المتميز..
وكما منعه منهجه الأخلاقي من مهاجمة خصومه ومنافسيه السياسيين، واختار بدلا عن ذلك التركيز على توضيح وبيان مشروعه هو، وما يطمح لتقديمه من خدمات لبلده وشعبه؛ فمن باب أولى أن يتجنب انتقاد ومهاجمة من قرروا دعمه ومؤازرته، دون أن يلتزم بغير ما تضمنه إعلان ترشحه، ومحددات برنامجه..
هذا هو ما نعتقد، وما نتوقع، وما نتمتى على الله أن يكون هو الحقيقة والواقع..
ولا نزكي على الله أحدا..
من صفحة الأخ محفوظ الحنفي
وأضيف: نحن سنكون أوفياء للخط الذي تحددت معالمه في خطاب تقديم البرنامج، وسنقدم ما ملكنا من أجل جعله واقعا معاشا…

منصفحة: د.محمد الأمين ولد عبيد

الكاتب nemaweb

nemaweb

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة