عملية الإنقاذ / الأهداف والتوقعات ..

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 12:10 مساءً
عملية الإنقاذ / الأهداف والتوقعات ..

” عملية الإنقاذ الأهداف و التوقعات ”

على لسان وزير الداخلية فإن الأهداف الرئيسية من القيام بهذه العملية هي فرض هيبة الدولة و تطبيق القانون على عموم التراب الوطني لآنغولا ، وضع حد للاسواق الغير نظامية ، ( التيفي في الشوارع ) ، بيع الهواتف و بطاقات الشحن و شرائح الاتصال،( Carte Sim )، الورشات في الهواء الطلق ، ( الشوارع مثلا و الأماكن العمومية )، بيع قطع غيار السيارات المسروقة ، ( قطع غيار السيارات المستعملة )، استغلال الأماكن العامة لبناء المنازل أو الأسواق أو المطاعم الصغيرة( Lanchonetes ) بشكل غير قانوني ، شغل

الأماكن الاحتياطية للدولة بشكل غير شرعي لبناء الأحياء العشوائية ، كل ما شابه هذه التصرفات هو الهدف لهذه العملية ، الهجرة غير الشرعية و من يساعد عليها من المواطنين بشكل مباشر أو غير مباشر هي الأخرى هدف من أهداف هذه العملية، بناء المخازن على الطرقات الرسمية مما يؤثر سلبا على حركة المرور، كل هذه التصرفات تؤثر سلبا على التنظيم و عمل السلطات و هيبة الدولة و القانون …

أمننا الداخلي في نظر الشرطة و حسب رؤيتها أصبح مهددا و يحتاج إلى حركة تصحيحية و هذه الحركة يجب مشاركتها مع المجتمع ، ( على المجتمع أن يساعد في إنجاح العملية ) ، و هذه التحديات نتيجة لبعض التصرفات الخاطئة و الدخيلة على المجتمع الانغولي و تؤثر بشكل أو بآخر على أمن البلد و هويته ، الحصول على الاوراق الوطنية بشكل غير شرعي، تهريب الحجر ، أمتهان الطب بشكل غير مرخص، أمتهان الدين أو التدين بشكل غير مرخص، ( دور العبادة غير المرخص و أئمتها) ، لدينا قانون يحرم على شركات الاتصال بين الشرائح لممثلين غير معتمدين لكنها لم تطبق ذلك كما يجب مما يستوجب منا الضغط عليها بشكل كبير …

وأضاف الوزير : دولتنا بحاجة ماسو إلى أن تتنفس الحضارة ، و ختم بقوله أن الغرض من هذه الحملة اللتي انطلقت يوم الثلثاء و المسماة “عملية الانقاذ” ليس مضايقة فلان أو علان أو وضع عراقيل أمام جهة بعينها و إنما الغرض منها هو إنقاذ هيبة الدولة بشكل مشرف ….

#حفظ_الله_جاليتنا

بقلم الشريف مهدي الإدريسي

 

رابط مختصر