فإلى متى نموت ونحن سكوت ؟!…// أبو النجاة

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 6 أكتوبر 2019 - 1:25 مساءً
فإلى متى نموت ونحن سكوت ؟!…// أبو النجاة

إذا عرف السبب زال العجب…!
إن الجشع والأنانية وحب المصالح الضيقة وعدم الخوف من الخالق صفات يتميز بها أولئك الأباطرة الذين يعرفهم كل مواطن بسياراتهم الفارهة وجيوبهم المنتفخة ولحاهم التي ينخدع بها البعيد قبل القريب ظانا أنها تدل على وسم السلف الصالح لأمة محمد صلى الله عليه وسلم القائل : ( من غشنا فليس منا ) وهو ما لم يمتثله أولئك الذين عملوا بنقيض معنى الحديث وجعلوا مهمتهم استيراد أداة الموت البطيء لهذا الشعب المسكين من الهند والصين … ففتحوا المستودعات العملاقة والصيدليات الضخمة في كل شبر من هذا الوطن وزوروا شهادات الصيدلة لأناس كانوا رعاة ماشية أو باعة لحوم وخضروات ضاربين عرض الحائط بالقانون حاصدين من الأرباح والأرواح ما زادهم نفوذا واستهتارا بمصالح البلد وأهله ومع ذالك يتظاهرون بحب مساعدة الضعفاء ويوزعون بعض الأموال موسميا باسم الزكاة هدفهم من ذالك أن يلتف حولهم بعض الجهلاء الذين لا يدركون أنهم شاركوا ويشاركون في قتلهم وقتل ذويهم ببيع الأدوية المزورة مقابل إشباع نزواتهم المادية وتوفير السيولة التي تخولهم الجلوس في قصور أكلة المال العام ناسين أو متناسين قول الله تعالى : (( يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا )) وفي انتظار هبة صادقة من القطاع الوصي توقف توزيع الموت المجاني بقرارات صارمة وعقوبات رادعة للمتاجرين بالبشرفإن مزيدا من الأرواح سوف يزهق على مرأى ومسمع من الجميع فإلى متى نموت ونحن سكوت ؟!.///

رابط مختصر