التمدرس في تجمعات اغليق السماليل “نبذة تاريخية “

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 11 سبتمبر 2019 - 11:49 مساءً
التمدرس في تجمعات اغليق السماليل “نبذة تاريخية “

شكل الإشعاع العلمي والإهتمام بمسائرة الركب التعليمي لتجمعات اغليق السماليل حجر الزاوية في اهتمام شباب الشرفاء السماليل منتصف الثمانينات بعد الفراغ الذي أحدثه رحيل شيخ المحظرة الشريف الورع الحافظ بعلوم القرآن : محمد المختار ولد أعمر فال الذي كان له الفضل من ضمن كوكبة من الحفظة والفقهاء في تحفيظ أجيال التأسيس المجتمعي منذ بداية القرن ال العشرين .

وبجهد متواضع وعزيمة لا تلين ؛ استطاع الرباعي ؛ محمد فال ولد الشيخ الديان والمراد ولد أحمد فال وسعدنا ولد الديدة ومحمد ولداباه  ؛ تأسيس أول قسم دراسي بعد أن أقتنعوا بالفكرة وأقنعوا جمهورا ضيقا من اكابر العشيرة ممن يهتمون بالتعليم  وكان من ضمن المتجاوبين مع مشروع المدرسة رجل القبيلة المتميز االشريف الراحل سعدنا ولد سيدي عثمان وذلك باستخدام علاقاته ونفوذه المتبصر الذى  أثمر توفير معلم لأول قسم دراسي ؛ خريف العام الدراسي 86/ 87 والذي شجع لاحقا في مواصلة الجهود وتوسيع دائرة المشاركة الجماعية حتى اكتملت فصول المدرسة مما أقنع الوزارة الوصية ببناء أقسام دراسية تستجيب لإهتمام الساكنة بالعلم والتعليم وتوفير الأطقم التربوية المناسبة .
وهوما فعلته قدرات شابة مع التعليم الثانوي لسنوات من الكفاح والتكلفة الباهظة حتى تكلل بنجاح التجمع بأول إعدادية في البلدية ثمرة لهذا الإهتمام المنفرد بالتربية والتعليم لدى مجموعة الشرفاء .

ومواصلة للنهج والعمل الجبار لشباب المجموة وبعد إعداد 7 أجيال في مختلف التخصصات حمل الجيل الجديد اليوم الأمانة وزادوا إبداعا في الكم والنوع فكونوا بدورهم عشرات الشباب والشابات من خلال منظمات شبابية جمعوية سخرت لهذا الغرض أحدث التقنيات للتعليم عن بعد وتحفيظ القرآن وعلوم الشرع واللغة لمختلف الشباب من الجنسين حتى أصبحت حاضرة اغليق السماليل محجة لطالبي العلم من مختلف مدن وقرى هذا الوطن الشنقيطي .

وبالجملة فإن تجمع قرى  اغلق السماليل  اليوم بحجم مدن  وابناءها بحجم قادة امة ..؛ وهم يستعدون لإظهار بعض مايمتلكون من هذه القدرات لتسيير أكبر تظاهرة تحمل إسم الجد الكبير للمجموعة ” موسم الشيخ سيد احماد وموسى “../
يتواصل .

رابط مختصر