تمبدغة ؛ مدينة الأطر والحفر….و..

تعد مدينة تمبدغة من أهم مدن ولاية الحوض الشرقي من حيث الموقع الجغرافي والثقل السياسي النابع من تاريخ هذه المقاطعة الرائد  في المجالين المذكورين أعلاه .

فبالمدينة تأسست أول مدرسة لأبناء الشيوخ ” الأمراء ” ؛ والذين كونوا الجيل الاول من الأطر الموريتانيين الذين وكلت إليهم مهام في تسيير البلد تحت إشراف المستعمر وهو ما أعطى المقاطعة ميزة احتلال الصدارة في عدد الاطر وارتفاع مستوى التمدرس الذي سبقت به العديد من هذه المدن مضافا إليه الوزن المميز لإمارة أهل المحيميد التي كانت ولحد الساعة تدار من هه المقاطعة حتى أصبحت في بعض مراحل الدولة تقاس حكوماتها بعدد وزراء تمبدغة .

ورغم ما تحظى به المقاطعة وعاصمتها مدينة تمبدغة من وزن في سلم الهرم الحكومي ؛ إلا ان المار من شارعها الرئيس الذي تحتل المدينة منه أزيد من 5كلمترات ؛ يجد المفارقة الكبيرة في عدد الحفر والبرك والأوساخ والفوضى العارمة في زحمة الطريق الضيق والوحيد للمدينة والذي يربطها بالعلم .

فلا تكاد تمر من المدينة حتى تتعطل المركبة التي تستغلها ؛ إما بسبب الحفر والمستنقعات او بسبب الزحمة التي خلقها أصحاب عربات الحمير أو سيارات الأجرة أو السالكين المجبرين على تحمل نصيبهم من هذه المأساة التي تشعرك بوجود هذه المدينة خارج الكوكب الأرضي .

مدينة تمبدغة ؛ بحاجة إلى لفتة كريمة من السلطات العليا في البلد وانتشالها من مستنقع الإهمال وإغاثتها من هذا الوحل الذي ترزح فيه منذ عقود وإعادة تنظيمها وتأهيل طريقها الذي لم يعد بمقدور الأثريين اكتشاف بواقيه ..؟؟!!.

القادم بوست

النعمة ؛زخات من المطر وانقطاع في خدمات الإنترنت ...

الأثنين سبتمبر 2 , 2019
تعيش مدينة […]
Wasseem