بم عاد الوزيران ؛ ولدجاي وولد عبد الفتاح من نيويورك؟ وكم كلف سفرهما، خزائن الدولة؟؟..

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 21 يوليو 2019 - 2:07 مساءً
بم عاد الوزيران ؛ ولدجاي وولد عبد الفتاح من نيويورك؟ وكم كلف سفرهما، خزائن الدولة؟؟..

عاد الوزيران الاكثر جدلا في حكومة ولد البشير المغادرة للسلطة بخفي حنين من رحلتهما السياحية إلى الولايات المتحدة الامريكية …رحلة كلفت بكل تأكيد خزائن الحكومة المنهكة أصلا مبلغا ضخما كان بالامكان توفيره لنزلاء أحد مستشفيات العاصمة الذين يعانون الأمرين في سبيل شراء وصفة طبية أو بعض سكان أحياء الصفيح الذين يبيتون جوعا ويصبحون على اشارات المرور يسألون الناس إلحافا ليعيلوا اسرا عريضة ..

قدم الوزير تقريرا تضمن الحصيلة الوطنية الطوعية حول أهداف التنمية المستدامة في المنتدى المعني اصلا بمتابعة التقدم الحاصل في إطار بلوغ أهداف التنمية المستدامة وتشجيع  الدول على اتباع استراتيجيات متناسقة ومؤسسة على معطيات دقيقة، على أساس خبرة وتجارب دول تأخذ في الاعتبار المستجدات الاقتصادية العالمية بينما لم يتضح بعد الهدف من وراء سفر وزير النفط 

ارقام ولد اجاي لم تقنع في السابق الشركاء الدولين ولم تجلب لموريتانيا الخير فقد شهد عهده اسوء فترات الشراكة مع الدولين رغم ادعائه ترشيد النفقات غير ان ذالك الترشيد اتضح انه لصرف انظار الناس عن افعاله

سفر المسؤولين الى الخارج لالقاء خطابات لايفهمها المؤتمرون واستعراض انجازات الحكونة باتت فرصة للحصول على مبالغ ضخمة في حين يمكن تكليف السفير المقيم في تلك الدولة لتمثيل بلده والقاء الكلمة باسمه فمالذي عاد به الوزيران من رحلة طويلة
النظام القادم يجب أن يستفيد من أخطاء سلفه ويبدأ بتجفيف منابع الفساد على كبار المسؤولين واجبارهم على التصريح بممتلكاتهم والحد من الصفقات المشبوهة التي تدار من تحت الطاولة وكذالك تقليص الوزرات التي لاقيمة لها
محاربة الفساد تبدأ من الوزراء وكبار المسؤولين

والسؤال المطروح ؛لماذا نحن غير قادرين رغم الرغبة القوية والعارمة للقيادة السياسية فى القضاء على الفساد؟.. والإجابة ببساطة تتلخص فى أننا دائماً ما نركز على رؤوس هذا الفساد فنصل إليها ونقطعها وننسى أن لهذا الفساد جذرواً ضاربة فى أرض الوطن وجهازه الإدارى تعيس فيه فسادا وإفساداً بشكل لا تستطيع وحدك أن تحاربه.

ودأبت الحكومة الموريتانية الى اتخاذ قرارات لترشيد النفقات، وسبق للرئاسة أن الغت الغذاء الوزاري الذي كانت تقيمه بعد كل اجتماع وزاري، بدافع ترشيد النفقات. كما سبق للرئيس الموريتاني أن أصدر في بداية حكمه أوامر بقطع أرصدة الهواتف النقالة عن الوزراء، بعد اتهامهم بتبذير الأموال العمومية وتضخيم حجم الفاتورة السنوية للهواتف النقالة.
م. أخبار الوطن .

رابط مختصر