المركز الصحي بالعيون ؛ قصة معاناة …وهدر للوسائل …

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 13 يوليو 2019 - 10:47 صباحًا
المركز الصحي بالعيون ؛ قصة معاناة …وهدر للوسائل …

تطرح الوسائل اللوجستية المتوفرة  بالمصالح الطبية في مدينة العيون عاصمة ولاية الحوض الغربي عدة تساؤلات  عن جدوائيتها ..ولاتجد ردا بالمطلق على حادثة واجهتني اليوم بمركز العيون الطبي والمسمى “الطب التحتاني “.

تعود تفاصيل القصة إلى ان سيدة قادمة من قرية مجاورة للمدينة قدمت للولادة  في مركز الامومة بالمركز الصحي ونظرا لتفاقم حالتها الصحية وارتفاع ضغطها بشكل مذهل مع اقتراب ولادتها ؛ وقصور المولدات بالمركز عن مواجهة الحالة الحرجة للمريضة ؛قررت القابلة رفعها للمستشفى الجهوي للمدينة والذي يبعد حوالي 800 مترا تقريبا من الطب التحتاني ..

زوج المسكينة وامها وبعد ان طلبت منهما القابلة البحث عن وسيلة نقل في ذلك الوقت المتأخر من الليل ؛ لم يترددا في البحث عن تاكسي او أي وسيلة وبأي ثمن  غير انهما لم يوفقا رغم طول البحث وعنائه : (ساعتان ) ..

وجدث المسكين على الطريق يتشبث بكل سيارة تمر بطريق الامل دون جدوى  وبعد ان استوقفني شغفه طلب مني نقل زوجه إلى المستشفى لأنها في حالة حرجة ولم اتردد وما ألمني حقا هو طول فترة معاناة هذه السيدة ،رغم وجود سيارة إسعاف بالمركز في حالة جيدة ووجود أخرى من ذوات الدفع الرباعي جديدة  خاصتان للمركز الصحي للعيون فقادني الفضول لسؤال  القابلة  هل السيارات متعطلة ؟ أجابتني لا والله ..؛ سالتها لماذا لاتستخدمون إحداها لنقل المريضة عندكم ؛ اجابتني بأن سائق سيارة الإسعاف  يشكو صداعا  !!؟؟.

فاستنتجت ان سيارة الطبيب الرئيس قدتكون أصيبت بالعدوى وبان حياة المرضى ومعاناتهم لاتستحق اي جهد في استغلال هذه الوسائل المخصصة لهم ولخدمتهم  ومن عرق جبينهم  اقتنيت وباموالهم تصرف رواتب الأطباء والسائقين !!؟.

رابط مختصر