مسرحية “خيره”/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن .

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 2 يوليو 2019 - 12:06 مساءً
مسرحية “خيره”/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن .
مسرحية “خيره”/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن /ولد محم استقال و حرمه فى طريقها للسجن ،لا قدر الله . من الناحية العملية ،هذا صحيح لكنه غريب !.
باختصار الموضوع لا يستحق تأجيل الكشف لخاتمة و محصلة التحليل، الأمر مجرد خطة هشة خبيثة ،لتحميل-و لو شكليا بعض الأقارب و المقربين مسؤولية بعض الملفات المثارة- مقابل إلهاء الرأي العام عن النتائج الانتخابية المزورة بامتياز.
ولد محم أحاط رئيسه ولد عبد العزيز برفض محاولة جر حرمه للاتهام و ربما الإدانة ،بل و قبل استقالته طلب من سلكه المهني ،سلك المحامين ،إعادة تفعيل موقعه فى السلك المذكور ،بعدما يأس من عزيز التراجع عن جرجرة خيره لمواقع التهمة و أجواء التجريم ،بحق أو بغير حق،رواية ضعيفة مروجة لا يستحق عقلى الانخداع بها تماما ،على الأقل ! .
لم تكن الاستقالة و طلب حضور المديرة السابقة لقناة الموريتانية،بالأمر المفاجئ تماما،لكنها سياسة مخابراتية تقليدية ،عندما يتمسك الرأي العام،إن صح الإطلاق،بقضية عادلة أو حرجة لأقصى حد !.
فتلجأ الجهة المركزية ،لافتعال ملف كبير،يستحق الاستفسار المتواصل ، من قبل الجميع،حتى النخبة الهشة أصلا،عقليا و نفسيا و أخلاقيا،فيسهل فى المقابل تنفيذ المخطط ،محل صعوبة التمرير و الجدل الأول ، مثلا : تكريس نجاح غزوانى أو الالتفاف على العملية الانتخابية كلها، عبر إعلان الطوارئ ،فى ظل محاولة إلهاء دقيقة الإخراج، مثلا: مسرحية “خيره” و استقالة حرمها احتجاجا،يا “بره”!.
لا “خيرة” ستسجن و لا ولد محم، خارج دائرة الثقة ،لكنها المخططات “العزيزية” ، تمهيدا للمجهول المعلوم ،على رأي البعض .
من أطلق الرصاص ليخرجنى من بيتى، الهزع الأخير من الليل ، لا تعجزه خيره و لا محم، لعبا و تمويها ،سواءا أحيطوا علما أم أقحموا مكرهين،و بعد ذلك ، تعين “خيره” بعد تبرءتها و إخراج حكم قضائي، بطهارتها و نصاعتها،و ليعين ولد محم “المحترق” ،وزيرا بلا وزارة أو سفيرا بلا سفارة !.
السياسة محرقة و لعبة الكبار فحسب و الأقوياء المحترفين،الذين لا يملون من الكر و الفر،و لا يخافون من الله غالبا،و إنما يخافون بالدرجة الأولى ، من غضب السلطان و كيده المتنوع المتقلب الطقس و الأساليب و الخطط ، ربما !.
رابط مختصر