التسجيلات المنسوبة لغزواني، تثير جدلا بين المدونين( رأيين مختلفين)

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 15 أبريل 2019 - 12:23 مساءً
التسجيلات المنسوبة لغزواني، تثير جدلا بين المدونين( رأيين مختلفين)

أثارت التسريبات الصوتية الأخيرة المنسوبة للمرشح غزوان جدلا بين المدونين وذهبوا في ذلك مذاهب شتى ..

فالمدونة افاتو امعيبس دونت حول الموضوع :

“إذا أجتمعت الكلاب فأعلم أن المستهدف أسد”

لم يكن الرجل على الهامش أوخارج الأضواء بل كان يتربع بكل شموخ وعزة على كرسي المنظمومة الأمنية التى شهدت طيلة تسييره الأمن وآمان والرخاء ،وواجهت تحديات أقليمية ومحلية بالغة الخطورة…

_لماذا إذن طيلة عشر سنوات الماضية لم نر  للرجل وجها آخر أو وقناعا  أو نسمع عنه حديثا غير الإتزان والصدق والإحترام ، والوطنية إلاحين قرر أن ينافس بكل شرف على تسيير الشأن العالم …….
وبتوفيق من الله أظهر في كل خرجاته الإعلامية ولقائه بالشعب أنه قائد من طينة الكبار لم يذكر خصومه بسوء ولم يحرض أنصاره على الإساءة والتجريح ………………………….
ولن تزيدنا هذه التسريبات والإدعاءات إلا تمسكا به والدفاع عنه ، والعمل الميداني الجاد على نجاحه وكسب الإستحقاقات في الشوط الأول .

#_كلنا_غزواني.

أما المدون محمد الأمين سيدي مولود فيرى الأمر من زاوية أكثر حفاظا على كرامة الخصوصية البشرية مهما كانت مكانة صاحبها مستطردا:

تسريب الخصوصيات .. عمل مرفوض!

يوليو 2017، ربما يتذكر بعضنا تسريبات النظام _ أجهزة يفترض فيها حماية خصوصيات المواطن _ لمحتويات هاتف السيناتور غدة، لقد تم ذلك بعد تعرض الرجل لحادث سير، ثم سجن بعدها. يعني حادث، فسجن، فتسريبات، منتهى الخسة!

كثيرون من مؤيدي النظام حينها فرحوا بالأمر _ قلتُ كثيرين لاستثناء من رفضوا ذلك _ وكان اهم ما في نقاش ذلك هو خطورة نشر خصوصيات الناس، وأننا جميعا عرضة لعمل مماثل، ولا يوجد من بيننا من ليست له خصوصيات واسرار يخجل من نشرها. إرشيف من رفضوا ذلك ونددوا به موجود، ومن احتفوا به موجود ايضا..

بعد ذلك تمت تسريبات مكالمات ورسائل للمصطفى ولد الشافعي، بما في ذلك أحاديث خاصة بينه والدائرة الضيقة من زملائه في امور لا علاقة لها بالسياسة ولا بالشان العام، طبعا فرح بعضنا بذلك مع الأسف واعتبره انتصارا للنظام واجهزته!

الآن بعض من فرحوا حينها _ بعضهم على الأقل _ يغضب من تسريبات الأمس التي يقال إنها تتعلق بغزواني، بغض النظر عن فبركتها من صحتها. وربما بعض من رفضوا التسريبات حينها يفرح بهذه أو يروجها أو يؤكدها. لكن مما يبعث على التفاؤل ان هناك من رفض هذه الاعمال الدنيئة عندما تعلقت بغدة والشافعي وها هو يرفضها عندما تعلق الأمر بغزواني، لا يهمهم موقف المستهدف ولا موقعه سياسيا، ولا صحة او فبركة المحتوى، بل رفض الفعل الرديء نفسه، والتنبيه على خطورته.

هذا النمط من الاستهداف غالبا ينقلب لصالح الضحايا، فأغلبية المجتمع _ رغم ولعه بالخصوصيات _ يرفض تصرفات كهذه، لكنه رفض يحتاج التأطير والتنظيم حتى يكون محل إجماع، وليس مقبولا ضد البعض مرفوضا ضد البعض الآخر، ويكون رادعا لمن يسعى إلى ذلك ظنا أنه يحصد انتصارا وهو يدمر مجتمعا كاملا، ويخالف القانون والشرع، وينتهك خصوصيات الناس!

وأخيرا يجب طرح سؤال بغض النظر عن المستفيد أو المتضرر، من يستطيع بشكل فعلي الوصول إلى مكالمات الناس وخصوصيات الناس غالبا؟ ربما هنالك أكثر من جهة، لكن لا شك ان بعض جهات السلطة قادرة على ذلك وقد سبق أن قامت به كما هو مبين أعلاه، وقد تم رصد إمكانات لذلك وآليات وتكوينات مع الأسف!

إذا تعلق الأمر برجالات السلطة او السياسة والمال، او المجال العام عموما فمن كان يسرب فلياتنا بملفات فساد تتعلق بالصفقات والرشاوى والنهب، نكون له من الشاكرين. أما الخصوصيات فلا علاقة لها بحياتنا ولا بحقوقنا سواء صدقت أو كذبت، أكانت صحيحة أو مفبركة، تعلقت بمعارضة أو بموالاة.

رابط مختصر