ذكرى الشهيد ؛ إنصافا للشهيد سيدي محمد لبات

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 14 أبريل 2019 - 8:21 مساءً
ذكرى الشهيد ؛ إنصافا للشهيد سيدي محمد لبات

في مثل هذا اليوم 13 ابريل 1984 استشهد سيد محمد ولد لبات ليس من اجل مكاسب شخصية يبحث عن جنيها ولا مناصب يريد التعيين فيها، بل من اجل رفع الظلم عن مجتمعه ونشر العدالة فيه وتذويب الفوارق الطبقية وتحرير الفقراء من ربقة العوز والحاجة، والمقدرات الاقتصادية من نهب الاستعمار واحتكار المستغلين، وغيرها من الامور المتعلقة بتحسين كافة مناحي حياة مواطني هذا الجزء من الوطن ااعربي، إنها قيم وأمور مازال مجتمعنا بامس الحاجة إليها اليوم ويتعين على الشباب التضحية من أجلها وفاء لكافة الذين سقطو شهداء من اجل هذا الوطن.

من صفحة ؛ د.محمد الأمين عبيد

ففي هذه الأيام تحل ذكري انتفاضة 13ابريل التي سطر فيها الناصريون واحدة من اروع الملاحم النضالية في هذا البلد حينما وقفواسنة1984في وجه التحالف العسكري الرأسمالي الرجعي بقيادة الديكتاتور محمد خون هيدالة فانتفضت القوى النقابية والطلابية والجماهير الشعبية رافضة التجويع والنهب المنظم من طرف النظام وزبانيته للثروة الوطنية باسم التبرع لبناء قصر الشعب وأخرى باسم التطوع.ناهيك عن خنق الحريات الفردية وتسليط الجهاز البوليسي هياكل الجماهير سيفا على رقاب الناس حتى اضحى المرء يفر من أخيه وأمه وصاحبته وبنيه…………….
فامتلأت الجدران بشعارات من قبيل :

ضريبة التبرع=ثراء الحاكمين.
لا لتجويع أهلنا في الريف
– بالدم واللهيب يتم التعريب.

جن جنون النظام فشن حملات اعتقال في صفوف أبناء الحركة الناصرية فزج بالمئات في السجون ومارس النظام وجلادوه أقسى انواع التعذيب وا لتنكيل حتى استشهد البطلان المهندس سيدات وأيقونة النضال الطلابي أحمد أحمد محمود.اننا واذ نحيي هذه الذكري لنجدد العهد والوعد على طريق الشهيدين، وما افتتاح منظمة ثابت وشباب الطليعة التقدمية لمدرسة تطوعية باسم الشهيد سيد محمد لبات إلا شكلا من أشكال الوفاء.

قال تعلى”من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا”صدق الله العظيم.

هذه التدوينة من صفحة الأخ والصديق الصادق

      “شيخنا ولد محمد سلطان، أطال الله بقاءه.”

رابط مختصر