خاص بالمغفلين / تدوينة

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 14 أبريل 2019 - 1:43 مساءً
خاص بالمغفلين / تدوينة

خاص بالمغفلين…..
إن الرئيس المنتهية ولايته لم يعلن عدم ترشحه لولاية ثالثة إيماناً وأحتساباً،
ولا اقتناعاً بواجب تسليم الأمانة واحترام الدستور، وإنما هو مضطر لذلك اضطرارا. ولم يتوقف عزيز وبطانته عن مناورات التمديد والتأبيد إلا بعد فشل جهودهم في ذلك السبيل فشلا ذريعا. فقد أدرك عزيز وحلفاؤه
في الداخل والخارج أنه استنزف طاقته، وأنهى عمره السياسي، وتظافرت عوامل عدة قضت على طموح عزيز إلى تغيير الدستور لتمديد ولايته، رغم حرصه وحرص أقاربه ومقربيه ومنافقيه والمهرج زيدان وشلته على التمديد.
ومن هذه العوامل:
سيجمع غزواني –
على الراجح- بين الوفاء الشخصي والقطيعة السياسية في علاقته بعزيز. فهو سيترك له
ما حازه من ثروة غير شرعية دون محاسبة
أولها: إدراك عزيز
أن إصراره على تغيير الدستور سيُدخل
موريتانيا في حقبة من عدم الأستقرار، شبيهة بما شهدتْه في ختام حكم الرئيس الأسبق معاوية.
بل سيكون فاتحة لأنقلاب عسكري على عزيز،
من داخل صحبه الأقربين،
أو من خارجهم. لذلك فإن الخروج الطوعي آمنُ لحياته، وأوفرُ لثورته الطائلة وغير الشرعية
التي جمعهاخلال حكمه
من عرق الجياع والمهمشين جسل ياتاريخ..
يتبع ويتبع لكلهم يعقلون!!

من صفحة/ الشريف مهدي الإدريسي

رابط مختصر