لورنس العرب ” في أحد تقاريره يقول

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 13 مارس 2019 - 12:42 مساءً
لورنس العرب ” في أحد تقاريره يقول

” لو تمكنا من تحريض العرب على انتزاع استقلاليتهم من العثمانيين فجأة وبالعنف لقضينا على خطر الإسلام إلى الأبد ودفعنا المسلمين إلى إعلان الحرب على أنفسهم فنمزقهم من داخلهم وفي عقر دارهم، وسيقوم نتيجة لذلك خليفة للمسلمين في تركيا وآخر في العالم العربي ليخوضا حرباً دينية داخلية فيما بينهما، ولن يخيفنا الإسلام بعد هذا أبداً ”

أما تعهده للعرب بمنحهم الحرية فكانت تلك هي الطريقة المثلى لجعلهم يشتركون في الحرب، يقول في أحد كتبه:
“كان علي أن أشترك في المؤامرة… وقد جازفت بالاحتيال اعتقاداً مني بأن العون العربي ضروري للوصول إلى نصر سريع وقليل التكاليف في الشرق… الربح مع الإخلال بالعهد أفضل من الخسارة”

لذلك كانت العقبة الأساسية التي كانت تواجه بريطانيا وحلفاءها هي الإسلام؛ لذلك سعوا للقضاء عليه عن طريق هدم الخِلافة الإسلامية، والدليل تقرير سريّ كتبه لورنس عام 1916 بعنوان “سياسة مكة” أوضح فيه رأيه في ثورة العرب :

” إنّ نشاط “الشريف حسين” ملك الحجاز وشريف مكة، وأول من نادى باستقلال العرب من حكم الخلافة العثمانية مفيد لنا إذ أنّه ينسجم مع أهدافنا الكبيرة، وهي تفكيك الرابطة الإسلامية وهزيمة الإمبراطورية العثمانية وانحلالها، لأنّ الدول التي ستنشأ لتخلف الأتراك لن تشكل أي خطر على مصالحنا… فإذا تمكنا من التحكم بهم بصورة صحيحة فإنهم سيبقون منقسمين سياسياً إلى دويلات تحسد بعضها البعض ولا يمكن أن تتحد ”

اذا اردنا أن نعرف مدى الانحطاط الذي وصلت إليه دولنا العربية أو المستعمرات الغربية التي نعيش فيها نجده في مانشرته صحيفة أخبار الخليج يوم 21/5/2005م عن الجنرال لورنس أنه رغم مرور سبعين سنه على وفاته فإن حياته لا تزال تلهم الذين يريدون السير على خطاه، ورغم مرور سبعين سنه على وفاة لورنس العرب (يوم 19 مايو 1935م) فإن شعبيته لا تزال قوية، وفي شهر أكتوبر القادم يقام له معرض في المتحف الحربي بلندن بعنوان : (( لورنس العرب حياته – أسطوريته)) . يعترف لورانس بفضل العرب الرعاع بما حققه حيث استطاع أن يحقق ماعجزت عنه الجيوش الصليبية والجيوش التتارية, والمخططات الغربية، والأطماع الصهيونية.

نصحت وزارة الحرب البريطانية الجنود البريطانيون ابان المشاركة في احتلال العراق وابادة أهله بقراءة ذكريات ومذكرات لورانس مع العصابات العربية بتأن وتمعن وهي مذكرات بعنوان ( الأعمدة السبعة للحكمة ) ليتعلم الجنود الإنجليز من معلمهم الأول لورانس كيف يستخفون بالعقول العربية، وما المداخل النفسية والثقافية والاجتماعية للشخصية العربية

صورة لورانس مع السذج و الرعاع كما وصفهم هو بنفسه.
من التاريخ

من صفحة الشريف المهدي

رابط مختصر